إسلام عضو بارز في حزب الشعب السويسري المسئول عن قرار حظر المآذن
| أنظر ايضــاً يعتبر قرار سويسرا بحظر المآذن والمتصدر لعناوين الصحف هناك دليل واضح على قوة التعصب المتزايدة في أوروبا . يقول دانيال ستريش : "على أن اكتب كثيرا بخصوص حظر المآذن وأثرها فيما بعد , إن شاء الله , ولكني الآن أريد أن انوه على نقطة جانبية لها أهميتها البالغة .." دانيال سترايش عضو سابق في (حزب الشعب السويسري) (SVP), الذي أطلق مبادرة حظر المآذن , وهو احد المدربين العسكريين في الجيش السويسري وأحد السياسيين المحليين في بلدة بال . أعلن دانيال - و كان مسيحيا متدينا - اعتناقه للإسلام ولكنه أراد ان يبقى الامر سرا لمدة عامين . استقال سترايش من عضوية حزب الشعب السويسري معلنا اعتناقه للإسلام , ومستنكرا في الوقت ذاته حملات الدعاية الإعلامية المعادية للإسلام . نشر خبر إسلام سترايش بداية في موقع Twenty Minutes Online السويسري وكان كالتالي : "استقال دانيال ستريتش , المدرب العسكري وأحد السياسيين المحليين في بلدة بال , من حزب الشعب السويسري والسبب هو اعتناقه للإسلام . ولمدة عامين كاملين اخفي سترايش خبر اعتناقه للإسلام عن أعضاء حزبه السابق . والآن أصبح موقف الحملات الإعلامية المعادية للإسلام غير محتمل بالنسبة له" . وبعدما كان سترايش عضو مسيحي هام في حزب الشعب السويسري ويقرأ الكتاب المقدس كما كان يذهب إلى الكنيسة بصورة منتظمة , أصبح الآن مدربا عسكريا وعضو في المجلس المحلي . يقرأ سترايش القرآن ويصلي الخمس فرائض يوميا , و يذهب الى المسجد باستمرار . يقول دانيال سترايش : " لقد أجابني الإسلام على التساؤلات التي طالما شغلت بها طوال حياتي والتي لم أجد لها إجابات مطلقا في المسيحية " ولأنه لم يستطع تحمل حملات الاضطهاد الإعلامية التي يشنها حزب الشعب السويسري .. ترك سترايش الحزب منذ حوالي أسبوعين (تقريبا 10 – نوفمبر- 2009 ) , كما أعلن خبر اعتناقه للإسلام والذي أبقاه سرا لمدة عامين . ويشارك الآن دانيال في تأسيس الحزب الديمقراطي المدني المحافظ في كانتون فريبورغ لقد تحول دانيال من مرتادا للكنيسة الى معارضا جادا للمبادرة التي أطلقت لمنع بناء المساجد . يقول دانيال " إذا تم تنفيذ المبادرة فإنها ستترك أثرا عميقا بداخلي , لعلني أتسائل لماذا بذلت نفسي سياسيا ومهنيا لأكثر من ثلاثين عاما من أجل هذا النظام السياسي , بينما في المقابل سويسرا في حاجة ماسة الى مزيد من المساجد , وليس جديرا بها ان تجبر المسلمين على أداء الشعائر الدينية في الازقة الخلفية . أما عن ردود الفعل داخل الحزب فهي متباينة , يقول مارتن بالتيسر الأمين العام للحزب " يمكن للمرء أن يصدق ما يريد ", بينما كان رد فعل ألفريد هير عضو المجلس الوطني للحزب أكثر حدة . يقول جورج لوتز العالم في السياسة أن كلا من الإسلام وحزب الشعب السويسري متقاربان أكثر مما يظن الناس , فكلاهما يقدم للعالم أفكارا محافظة . لكن مع فائق التقدير والاحترام فأنا لا أتفق مع موقف العالم لوتز . يتجه المسلمون الى اتخاذ مواقف سياسية مشابهة لتلك التعاليم الاجتماعية التي تدرس في الكنيسة الكاثوليكية : فهم "تقدميين " بشان القضايا الاقتصادية والبيئية و السياسة الخارجية , بينما "محافظين" فيما يخص الأخلاقيات الجنسية . ولكن من منظور اكثر دقة نستطيع أن نقول أن كلا من الكاثوليكيين والمسلمين لا يدخلوا في نمط الفجوات اليسارية واليمينية . إذا كان يوجد شيئ ن هذا , فأستطيع أن أقول (بحسب رأيي الخاص) أن اتجاه كلا من الاسلام والمسيحية اتجاه يساري . حيث يؤكد التيار اليميني على الخصوصية ( سواء كانت خصوصية جزئية كالرأسمالية الفردية أو خصوصية كلية كالقومية ) , بينما يتجه التيار اليساري إلى الشمولية . يظهر في المنتصف موقف سياسي متوازن يخاطب كلا من الشمولية فيقول ( أننا امة لها نفس الخصائص البشرية كما يجمعنا كوكب واحد ) . وكذلك يخاطب الخصوصية (فيقول أن كل منا يعيش في مجتمعات لها اشكالها وتقاليدها واحتياجاتها السياسية الخاصة بها وكذلك لها مواطن ضعفها وقوتها ) . فكيف لشخص ينتمي إلى كلا من الطيفين السياسيين اليميني واليساري (بفرض وجود هذا الطيف) أن تكون وظيفته أو وظيفتها التأكيد على مبدأ الشمولية مقابل الخصوصية ؟. حيث أن كلا من الكاثوليكية والإسلام (بجانب الديانات الاخرى الأكثر شيوعا ) يقران بأن ما يوحد البشر أكثر أهمية مما يفرقهم ,لذا فان اتجاههم الاساسي الى حد ما هو اليساري . على إي حال هناك نقطة جانبية يجب التطرق لها وهي محاولة ناشط سياسي في حزب الشعب السويسري توجيه إسلام سترايش على انه خطرا على الأمن القومي . مما يعني ان جميع المسلمين في الجيوش الغربية مثل المسلح الذي ظهر في فورت هود - نضال مالك حسن-, (ومن المفارقات انه إذا تم اعتبار ذلك فانه سيؤكد صحة ادعاء سترايش بان حظر المآذن اضطهاد للدين الإسلامي) : ألفريد هييل : اعتناق سترايش يثير القلق : إن اعتناق سترايش للإسلام في الوقت الذي كان فيه عضوا بارزا في القوات المسلحة يؤدي الى تفكير بعض السياسيين بأن هذا الأمر خطرا على الأمن القومي , وكلنا وقال المتحدث العسكري كريستوفر برنار وهو محايد بشأن الانتماءات الدينية أن هذا "الاتهام سخيف" وأضاف : "لا تعنينا الاتجاهات الدينية التي ينتمي إليها إفراد قواتنا فما يهمنا هو الأداء العسكري وليس الاعتقاد" وسواء كانت سويسرا وافية بميراث الديمقراطية أو أنها ستتبع البار نويا التي تغذي التطرف والتي دمرت أوروبا في الثلاثينات والأربعينات فهذا يعتمد على ما يقرره مواطنيها , على المدى البعيد , أمثال هييل وبرنار. ومن ناحيتي فأنني آمل ألا آري في جبال الألب السويسرية التعرض لمضايقات حيال ديني الإسلامي مرة أخرى . {مترجم خصيصا للمرصد الإسلامي لمقاومة التنصير} |
Recibe gratis un resumen diario de tu Hotmail en tu móvil. ¡Recíbelo ya!
Video de cuatro niños asesinados por el ejercito israelí
Los cuatro niños literalmente ejecutados por el ejercito sionista son todos hermanos. En el video aparece el padre de los niños denunciando a las cámarasen hebreo el asesinato de sus cuatro hijos a sangre fría
Los ultras se movilizan contra los minaretes
Fuente: www.público.es
En Francia, Reino Unido e Italia se alaba la decisión de Suiza y surgen voces a favor del referéndum
La lucha contra la islamización, según el BNP
La Lega Norte quiere un referéndum
El FN francés alaba la democracia suiza
El minarete, elemento prescindible
Es probable que sobre todo en Francia, donde se calcula que más de un 3% de la población es musulmana, pueda haber reacciones en la calle. Algunos imanes han pedido hoy calma a los fieles y sugieren que quizá, los minaretes que se construyan deberían ser menos llamativos para no crear rechazo, informa Le Figaro.Tareq Oubrou, líder espitritual de la mezquita de Burdeos, dice que "el minarete no es una obligación coránica, sino un elemento aqruitectónico tradicional que se emplea para llamar a los fieles a la oración. No es para nada necesario en Francia".
Oubrou es el máximo representante de la Liga de Hermanos Musulmanes en Francia y las ideas entre ellos son similares. Otro iman citado por el diario, El Hadj Omar cree que "es tan sólo un ornamento. No llamaremos a la oración. Pero es importante que los centros de culto musulmán se destaquen".
Hooligans' y ultraderechistas británicos planean atacar a ciudadanos musulmanes
En mensajes intercambiados por internet, los "hooligans" hablan de olvidarse de momento de sus respectivos equipos y hacer frente común contra los musulmanes.
Entre quienes buscan dejar de lado esas diferencias para extender el miedo entre los musulmanes están los hinchas violentos del West Ham, Millwall, Crystal Palace y Arsenal, todos ellos equipos de la capital.
También grupos de extrema derecha como el Frente Nacional o la Alianza Nacionalista están planeando marchas de protesta, de las que la primera podría tener lugar mañana en una orilla del Támesis, cerca de la estación de Victoria.
Muchas mezquitas de distintos puntos del país han recibido además amenazas de bomba desde los atentados.
El Partido Nacional Británico (BNP), de extrema derecha, ha intentado utilizar los atentados para su propaganda electoral ante unos comicios parciales en la localidad de Barking (Essex).
En las octavillas electorales, ese partido ha reproducido una foto del autobús londinense destruido en una de las explosiones, que mató a trece personas, incluido el terrorista suicida, con la leyenda: "Es hora de escuchar al BNP".
La Policía Metropolitana ha prometido actuar con firmeza contra cualquier intento de sembrar la violencia contra la comunidad musulmana en represalia por los atentados.
La adoración en el Islam (Muhammad Isa García)
Una charla el la cual el Lic. Muhammad Isa Garcia nos explica el verdadero concepto de adoración a Allah en el Islam y cómo podemos llevarla a cabo de la forma más correcta.
Lo Bueno Según El Hombre
En este video se explica cómo la mayoria de las veces las deciciones tomadas por el ser humano basandose en su sentido común, o en su propio criterio no siempre son las mejor deciciones. En realidad, la mejor desición es y será aquella que es decretata por el Creador de los Cielos y la Tierra. Ya que Él es quien nos creó, y nos conoce incluso mejor que nosotros mismos.







